سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

فالحس يمنعن بالكلية من اكله من أصل تلك النخلة ويصرف اللفظ الذي هنا ذكر الى الذى كان لها من التمر أو انها عادية ومثلا لها يمين الفور بعض من خلا وهي اذا ما يحلفن شخص على فتاته وقد ارادت مثلا ان تخرجن فقال ان خرجت فانت مني طالق بالبت فالبعض قال هذه اليمين تحمل للفور اذا تكون لانما العادة هذا تقضى فلا طلاق عند هذا البعض ان هي لم تخرج بذاك الآن وخرجت بعد بوقت ثاني وفى البيان مثلوا لما ترى بهزم الامير جندا للورا لانما العادة تقضى انما اميرهم للحرب لما يقدما بنفسه بل بالذى كان معه من قومه ومن يكون تبعه أو انها حالية وهي كاءن يكون حال ناطق يقتضين لصرف ذاك اللفظ عن حقيقة له الى المجاز في العقيدة كمثلما في قول شخص مسلم اشابني الدهر بضر مولم وغيرتهم صروف الدهر وكلما كان كهذا الامر ر فحالة المسلم في عقيدته يقضى بصرف اللفظ عن حقيقته اذ ماله من اعتقاد حصلا يوجب أن الله هذا فعلا ثم المجاز فهو في اللغات وفي القرآن واقع وأتى هذا هو الصحيح نصافي الصحف وما مضى عليه جمهور السلف وفي لغات العرب بعضهم نفى وقوعه وقال فيما وصفا وكلما كان مجازا قد يظن نحو رايت اسدا قد يرمين فهو حقيقة وفي مقال بان هذا ظاهر الابطال قال لانا باضطرار نعلم انهم يستعملون لهـ لهم لفظ حمار للفتى البليد واسد للرجل الصنديد

-

140

-