الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥فانه بعد الوقوف يحصل على قرينة هناك تجعل فان يقل شخص رأيت لاسد اسرع للذهن بانه قصد للحيوان ذلك الذى عرف لانما الاسم اليه ينصرف فان يقل اني رايت اسدا فوق حصان نعلمن ان قصدا بذلك الشخص الشجاع المتقى فما الى الاذهان قبلا سبقا من نفس معنى كان للفظ وضع فانه حقيقة اللفظ يقع لانما علامة الحقيقية تبادر عند سماع اللفظة كذا علامة المجاز فيها عدم تبادر متى يبديها
رابعها ان المجاز يلتزم تقييده لاجل فرق قد علـ ما بينه حقيقة قد تدلى كلين جانب جناح الذل وجمرة الحرب بمعنى الشدة وذاك غير الحال في الحقيقة فهى ولو ذات اشتراك تعلم تقييدها عندهم لا يلزم وحاصل المقام ان الفرق ما بين حقيقة مجاز رسما اعنى حقيقة اتت للشركة هو التزام القيد بالقرينة
لدى مجازهم وان لا يلتزم ذلك في حقيقة كما علـ خامسها بعض المجاز وقفا صحة اطلاق له متى وفا لذكر ما هناك من حقيقة لكون لفظ المجاز المثبت مضاهيا للفظها فاطلقا عليه ان شابهها تحققا وذاك ما يدعونه المشاكله وذا هو التعبير في ذي المسئله عن شيئهم بلفظ غيره متى ما كان في صحبته ذاك اتي كمكروا ومكر الله العلى اى انهم جاءوا بامر معضل من مكرهم والله قد جازاهم على الذي قد كان من مكرهم فانما الاطلاق للمكر على تلك المجازاة مجاز عقلا لكونها قد وقعت في صحبة مكرهم فوقعوا في الخيبة
1
143
1