سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٩

يصح أن يقال للجد الابي بان هذا الشخص ليس باب اي في حقيقة له لكنه اب مجازا هكذا يرونه كذلك الشجاع فيه قد يصح يقال ليس اسدا ويتضح اي باعتبار انه لم يك من افراد جنس حيوان قد زكن وان من احکامه جواز ما ان يتمسكوا به حيث انتمى وانه يصح لابل قد لزم يوخذ بالمدلول منه ان تقـ على ارادة له القرينة لو امكنت في لفظة الحقيقة اى ان تقم قرينة بانما يراد من لفظ هناك رسما معنى المجاز فهناك قد وجب تمسك به لذلك السبب لو انما المعنى الحقيقى امكنا في ذلك اللفظ الذى تعينا لاجل ما قرينة قد صرفت للفظ عن معنى حقيقة وفت ايضا وذلك المجاز احد طرق اداء لمعان توجد كالحال في حقيقة هنالكا ايضا وانه طريق سلكا ويكثر التعبير ايضا فى الكلم به فان قام دليل وعلم بانه مراد لفظ عنا فليس للعدول عنه معنى الى سواه لو سواه الاصلا كان فذا هنا يكون الأولى كذاك من أحكامه الترجح له على الاضمار حين يلمح كذا على النقل لدى مقام تعارض يكون في الكلام فلفظة واحدة أن تحتمل بان تكون من مجاز قد قبل وان يكون عندها اضمار اي ها هنا حذف له مقدار فحملها على المجاز اجدر لانما استعمال هذا اكثر في لغة العرب وليس يفتقر يقدر الكلام عند ما ذكر وذلك الاضمار فالكلام لا يصح معه دون تقدير حلا كذاك لفظ واحد اذا احتمل ياتي مجازا أو يكون قد نقل

-

147