الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥وذكروا الناس بسيرة النبي
في مشرق الدنيا معا والمغرب
فأمرنا والحمد لله تبع للمسلمين ولنعم المتبع ورأينا اليوم لرأيهم تبع لا نخلقن رأيا ولسنا نبتدع وهكذا تأويلنا القرآنا يتبع تأويلا لهم قد كانا نرى بأن الوالدين لهما حق على أولادهم تحتما حقا وان ذاك بعض الواجب وصاحب وابن السبيل العاني بررة أو فاجرين كانوا الى الذي استأمننا عليها من قومنا أو غيرهم ممن يكن لأهل ذمة أتي في العقد من قومنا وغيرهم جهارا منهم عن القتال أينما يحل فيما عليه من ضلال قد سلك كذا الى معرفة للحق أهليه في السراء والضراء وأن يعادى أهله بالعاجل وقد أقر بالهدى ثم وفا ودمه لذاك حرمناه منهم وحاد عن طريقه وضل وعاند الحق وأرباب التقى على الذي جاء وفاتلناه لحكم ذى الآلاء والجلال على ضلال فيه كان قد سلك من عبدوا الأوثان من بين الملا
وأن للأولاد والأقارب وحق مسكين وجار داني وحق ما قد تملك الايمان نودين أمانة نليها من أي صنف كان من قد ائتمن نوفى بعهد قومنا وعهد نجير من كان بنا استجارا ويأمنن عندنا من يعتزل وكف نفسه بدون أن نشك ندعو الى كتاب رب الخلق وهكذا ندعو الى ولاء وند عون الى فراق الباطل وكل من للحق منهم عرفا ثم تولانا توليناه وكل من أنكر حق الله جل والمسلمين قد غدا مفارقا وارتكب العناد فارقناه حتى يفيء بعد ذاك الحال أو انه يهلك فيمن قد هلك من غير أن ننزلهم منازلا
Vo