الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣لاي شيء من شراب قد وضع ومنه تنفير لمن قد استمع وذاك كاستعارة للسم لاى شيء من صنوف الطعم وان من ذلك ان تكونا وحشية حقيقة ياتونا بمجها السمع كخنفقيق فيعلن عنها الى طريق هذا المجاز طلب العذوبة فعبروا عن ذاك بالداهية وان منها طلب النزاهة كقوله سبحانه في الآية مالم تمسوهن فهو فيه نزاهة ليست بما يحكيه في قول من يقول مالم تولجوا لذكر في الفرج فهو اسمح وها هنا بنا المقال وقفا على المجاز والكلام قد ونما
الحروف
باب به اذكر للحروف وهي التي كانت بمعنى توفى وذاك حيث انما العادة قد كانت جرت بالبحث في هذا الصدد عن الذي للبعض من حروف قد كان من معنى وللظروف لانها على معان دلت فالبعض من ذلك بالحقيقة وبعضها قد جاء بالمجاز فلنذكرنه على الايجاز وان شطرا من مسائل الاثر قد كان موقوفا على ما قد ذكر ولكثير ما يسمى الكل من ذاك حروفا وهو تغليب زكن والحقيقة مجاز تنقس حروف معنى مثل سائر الكلم مثال ذاك انما الواو مثل حقيقة في مطلق الجمع حصل وهي مجاز تاتين في الحال والفاء للتعقيب باتصال
حقيقة وفي التراخي ولدى مطلق جمع فمجاز وردا وفي التراخى ثم للحقيقة وفي سواه فمجاز جاءت اعنى لدى مطلق جمع ولدى تعقيبها فهي مجاز ان بدا
151
-