سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

حروف العطف ذكر الواو

الواو في حقيقة المطلق جمع كما قدمت بالتحقق اي جمع امرين وتشريكهما في الشيء أو ماذاد عما علما كان ثبوتا ذلك الشيء بدا كقام عمرو وسعيد قعدا أو انه حكما كغام خالد وعمرو الشهم الهمام الماجد أو كان ذاتا نحو قام وقعد عمرو فان الواو فيما قد نجد لمطلق الجمع اتت ما بينا ما عطفته ها هنا يقينا وقصد تشريكهما في الصفة بلا دلالة على معية ولا على الترتيب لكن ان يكن اريد من هذين واحد زكن اي من ترتب ومن معية فانهم ياتون بالقرينة ولا تفيد عند اطلاق سوى مطلق جمع هكذا بعض روى وذاك قول لجماهير الاول وقال نور الدين بعدما نقل قد جاء عن بعض من الائمة بانها تفيد للمعية قال وذا عن مالك لنا نقل وجاء للترتيب عن بعض الأول قال وذا للشافعي والى نعماتهم ينسبه بعض الأولي معنى معية لها قد وصفا تقارن ما بين ما تعاطفا في ذلك الزمان والترتيب معناه فيما قاله الاديب تأخر المعطوف عن معطوف عليه في زمانه المعروف وحجة الجمهور في الواو بان لمطلق الجمع تجى ان تاتين اشياء منها ما لنا كان نقل عن الرضي انه قد يحتمل بان يكون الفعل من نحو اكل زيد وعمرو من كليهما حصل في مرة وان يكون حصلا من واحد ممن ذكرنا اولا فان هذه احتمالات اتت في العقل لا دليل في الواو ثبت

E

152