سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

ومنه نقل عن ائمة اللغة قالوا على شيء غدا مسوغه

حتى روينا عن ابى علي قد ادعى الاجماع في المروى قال ومنها ايضا الاستقرا فاننا الواو نراها كثرا نستعملن في مواضع ولن يصح ترتيب بها او تقترن والاصل في اطلاقنا اذا جرى حقيقة وذاك مثل ما ترى تشارك الصلت وعمرو واختصم سيف وخالد على حمر النعم والمال بين خالد وعمرو وجاءني زيد وعمرو يجرى قبيله أو بعده وذاك لن يصح ترتيب به كما زکن ايضا ومنها انهم قد ذكروا في الواو بين اسمين حين تبصر ان كان فيهما اختلاف قد عرف فانها تأتى كما تاتي الالف ما بين اسمين وكانا اتحدا فمثل لا دليل أيضا وجدا لمثل جاء اثنان بالغروب على تقارن ولا ترتيب وذاك بالاجماع عنهم ينقل كذا اتاني امراة ورجل وقال نور الدين مهما ظهرا لديك مما ها هنا قد ذكرا بانما الواو التي قد تعطف لمطلق الجمع الذي قد يعرف بغير ترتيب ولا معية وبان ما قالوه في القضية فاعلم بانه اذا ما حلفا يوما لدينا حالف ووصفا لا ياكل الزبيب والتمر مثل وبعد ذاك للجميع قد أكل فانه يحنت في اليمين وهو سواء اكل الاثنين في حالة واحدة او اكلا للتمر ثم بالزبيب قد تلا مرتبا مع مهلة أو مع عدم او انه الزبيب قبلا التقم والتمر ثانيا ففى جميع ما قلنا به الحنت له تحتما الا اذا قيد بالمعية او كان بالترتيب في ذي الصفة كان يقول التمر لست آكل ومعه الزبيب هذا القائل

153