سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

أو أنها جاءت لربط جملة جوابهم بالشرط مهما جاءت وقد تكون تلكم البعديه في كل شيء حسبه مرئيه يقال قد تزوج المعلا عميرة فانجبته فحلا ان لم يكن ما بين عقد انبرم وبين ان تأتى بابتها الائم الا مدى الحمل ولو مداه كان طويلا حسبما تراه كذا دخلت بصرة فالكوفه ان لم يقم في الصرة الموصوفه شيئا ولا بينهما بل ارتحل من هذه لهذه حتى وصل فليس من حنت على من حلفا لزوجه وقال فيما وصفا ان انت كلمت سعيدا فعلى فانت منى طالق بعجل ان كلمت سعيد ثم فصلت من بعد ذاك بزمان طولت فكلمت على فالطلاق لا يكون حيث الفصل قد تطاولا وذلك التعقيب منها انعدما وهو على التعقيب كان اقسما كذاك مهما كلمت ايضا علي قبل سعيد لاطلاق ينجلي أو كلمتهما كلاما واحدا في حالة واحدة منها بدا وهكذا ان كلمت لواحد ممن ذكرناه بغير زا بد والفاء للتعليل ايضا تاتي فتدخلن في البعض من حالات في حكم علة كنو دخلا هذا الشتاء فتأهب عجلا وهى تخص ها هنا باسم السبب يقال فاء سبب ان تنتسب وندخلن طورا بنفس العلة ان تلكم العلة كانت دامت كمثلما يقال للدى غدا في قيد ظالم عليه قد عدا ابشر فقد اتاك غوث البارى فالغوث من بعد ابتداء الابشار باق وهو علة الابشار ثم وفاء تعليل هناك قد تسم وهي على الحالين لاتخرج عن حكم لتعقيب لها كان زكن خلفا لمن في سببية زعم بانما التعقيب فيها ما لزم

1