سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

وفرع الاحناف أهل الكتب في فاء تعليل وفاء السبب فمن فروعهم على فاء السبب قول الفتى فهو حر لا كذب جواب من يقول اني بعت لك ذا العبد عن كذا كذا لن اعضلك قالوا كلامه قبول البيـ وانعتق العبد بذا الصنيع لانه حرية قد ذكرا بحرف فاء بعد ايجاب جرى وهي لترتيب ولا يرتب قالوا على الايجاب عتق ينسب الا متى ما ثبت القبول فيثبتن ذلك المقول اى من طريق كان لاقتضاء خلاف ما ان قال دون فاء أي هو حر دون فا أو وهو حر بالو أو قاله فلا عتق استقر ومن فروعهم على التعليل ما قاله منهم او لو التحصيل في قائل لعبده ادالي الفا فانت يا فتى حر لدى فانه في حينه ينعتق تقديره حسب الذي قد حققوا اد الى ما مضى لانك من ها هنا العتق له قد استقر ومنه من قال لحربي الـ انزل فانت آمن من النكد قالوا فذا له الامان حصلا ينزل حين ذاك ام لم ينزلا تقديره عندهم لانكا ياصاح أمن ولن انالكا وقال نور الدين والذى هنا مطابق للحق فيما عندنا وهذه قواعد الاصحاب شاهدة له بلا ارتياب والفاء قد تخرج في آونة عن الذي لها من الحقيقة وذا هو التعقيب ثم تجعل هذي مجازا وهنا تستعمل كالوا وفي نحو أتاني سعد فخالد قبيله يشتد والفاء تاتى تارة بمعنى ثم كقول ربي جل في الذكر الاتم من بعد قوله خلقنا النطفتا الى تمام ما هناك قد اتى لان بين خلق ذي الاشياء آونة من الزمان الجائى

1

--