سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

ومن فروعهم على ذى الفاء وهي بمعنى الواو في الافتاء

قول امرئ ان على درهما فدرهما لخالد لن اظلما فقال بعض الحنفية الاول عليه در همان فى ذا لا أقل لانما الفاء لترتيب ولن يمكن في العينين هذا يجعلن بل بين فعلين وذى الدراهم في ذمة في حكم عين تلزم وذلك الترتيب ما تصورا فنجعل الفاء مجازا ظهرا عن تلكم الواو بحيث اشتركا في نفس عطف وعليه سلكا والشافعي درهما منفردا الزمه في ذاك ليس ازيدا لانما حقيقة المثال تعذرت هنا بلا اشكال

فيحملن للابتدا ما يرسم كاءنه قد قال فهو درهم وقال بعد ذاك نور الدين اصح ذين اول القولين لانه المجاز والاضمار في هذا الاخير ظاهر لا يختفي وذلك المجاز مهما عرضا اولى من الاضمار مثلما مضى

ذكر ثم وبل ولكن

واعلم بان ثم في الحقيقة تاتي لترتيب معا والمهلة فليس من حنث على الحالف لا يأكل خبزا ثم تمرا مثلا فاكل الجميع مما ذكرا تعاقبا بدون مهلة ترى كذاك ان للتمر قبلا اکلا لعدم الترتيب فيما فعلا كذاك ان كان الجميع اكلا في حالة واحدة ما فصلا وانما يحنث ما ان فعلا على التراخى الخبز قبلا. اكلا وبعده بمدة قد اكلا للتمر في فالحنث لذاك حصلا فقول قائل لقد أوقفت لهذه الضيعة قد صيرت على بني قال ثم بعد على بنى بني ليست تعدو

-