سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦

لا نستحل للسبا منهم ولا وهكذا لا نغنم الأموالا ولا نرى قطع المواريث كما من الخوارج الغلاة المرقه اذ حرموا الميراث والتناكحا ولا نرى الفتك بقومنا ولا لانما الرحمن لم يأمر به والمسلمون لم يكن منهم فعل ممن بمكه فكيف نفعل والله في كتابه قد أمرا الى الذى منه خيانة يخف أما تخافن من الأعداء وعندنا أن النكاح بيننا وهكذا الميراث ما داموا هم ولا نرى أن نقذفن أحدا بكل ما لم ندر انه فعل

قتل ذراريهم فذا لن نفعلا منهم فذاك لا نرى حلالا رأه من قد ضل من أهل العمى صفرية نجدية أزارقه ممن لهم مخالفا قد أصبحا بغيرهم سرا فذا لن نفعلا سبحانه وجل في كتابه ذلك انسان بمشرك مضل ذاك بمن قبلتنا يستقبل

نبيه أن ينبذن ويشعرا فقال ذو الآلاء نصا في الصحف خيانة فانبذ على سواء وقومنا شيء محلل لنا

يستقبلون قبلة نعظ يستقبلن قبلتنا طول المدا وانه أتاه مما لا يحل

كحالة الخوارج الذينا قد استحلوا قذف من يدرونا

بأنه من الزني كان برى ونبرأن من أحد قد زعما ولا نرى استعراض قومنا يحل ما استقبلوا قبلتنا ولا نرى كلا ولا من غيرهم من الورى واننا لا نستحل أبدا عقدا عليها بكتاب الباري حتى لها يطلق الحليل

من قومهم وذلكم أمر فرى ان الزني في دينه لن يحرما بالسيف بل ذلك أمر قد حظل قتل الصغير منهم بل نحجرا لو انه من مشرك قد افترى فرج فتاة لامرئ قد عقدا وسنة المبعوث بالانذار أو يتوفى بعلها الكفيل

76