الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤فانه من تين ليس موليا وانما ايلاؤه قد بقيا فيمن عداهما من الزوجات ولو يقول في كلام آتي لقد برى محمد بن حنظله من كل حق كائن لى قبله
الا قروشا او دنا نير فله ان يدعى المالين في ذي المسئلة لانها مواضع الاباحة ومن دلائل العموم جاءت وتوجبن أو مساواة لدى حكم كقول قائل قد ابتدى انك طالق غدا أو بعد غد فانهم قالوا بما هنا ورد بانها طالقة في الادنى من ذينك الوقتين حيث معنى انك طالق غدا أو بعد غد ان الطلاق في غد فيك نفد أو الذي ما بعدها على سوا ليس من التخيير ماله روي أو التي في قوله بانما جزا الذين حاربوا رب السما لآخر الآية فهى ها هنا جاءت بمعنى بل وقد تعبنا ذلك مع بعضهم فهى لدى من قال بالذى هنا قد اوردا مثل التي فهى كالحجارة أوانها اشد عند القسوة فصار معنى ذاك بل يصلبوا اذا هم في حينهم قد حاربوا بقتل نفس وباخذ مال بل تقطعن أيديهم بحال ان اخذوا المال فقط فينا بل انهم من ارضنا ينفونا اذا اخافوا لطريق من يمر وفيه قول غير ما هنا ذكر وان تكن أو وقعت في الخبر فانها توجب شكا يعترى اى غالبا كجاء زيد أو عمر كذاك تشكيكا وأبهاما صدر والفرق بين هذه الثلاثة بانما الشك بدون مرية اخبار ناطق بانه غدا يشك في اسناد حكم قد بدا لاحد الشيئين أو ما ازيدا وانما تشكيكه ان يقصدا حصول شك متكلم على ذهن الذى يسمعه من الملا
- 162 -
-