سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

وذاك في اسناد حكم لاحد شيئين أو ما زاد عن هذا العدد وصاحب الكلام عالم بما قلنا به او كان ليس عالما وذلك الابهام ممن ابهما ان يقصدن من كان قد تكلما خفاء من اليه حكم اسندا على الذي يسمع منه ما بدا لكنتة وذاك كالاظهار لنصفة فيما اتى للبارى انا واياكم اتي على هدى او في ضلال بين وفي ردى وقد تفيد للعموم أو متى ما استعملت سياق نفى قد اتي أو الذى كان بمعناه جرى كالنهى لفظا أو بمعنى قدرا فاول كما اتاني زيد أو خالد وانه يريد لا ذا ولا ذاك ومنه لانطع منهم ايثما أو كفورا مبتدع معناه لاتطع لهذا لا ولا لذاك بل عن الجميع فاعدلا والثان ان تقطع باليمين ان جاء بالاثبات في التبيين كان فعلت ذاك او ذا قصدا لا افعلن من ذاك شيئا ابدا أو كان في استفهام انكار كما اجئت هذا أو لهذا مقدما معناه ما اتيت شيئا منهما وقال نور الدين فيما رسما والسر فى افادة العموم منها بهذا الموضع المرسوم فانها لاحد الامرين. قد وردت بدون ما تعيين ثم انتفاء الواحد المبهم لن يعقل الا بانتفا كل علن فقوله سبحانه ولا تطع الى تمامها فمعناه وقع اى لاتطع لاحد ممن ذكر لا أثما ولا الذى كان كفر وانها نكرة جاءت لدى سياق نفى فعمومها بدا وربما تخرج أو عن كونها عاطفة فاس تعملت بعينها ما بين فعلين مجازا حصلا بمعنى حتى هى أو معنى الى وهكذا ايضا بمعنى الا ان لتناسب هناك حلا

163