سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

ما بين أو تلك التي ذكرنا وهذه الحروف عند المعنى والمانع الذى لها قد يمنع من كونها للعطف ايضا تقع فذاك لفظي يکـــــــــون آنا ومعنويا تارة اتانا فذلك اللفظى نوما اتى في الذكر عن الهنا وثبتا مخاطبا نبيه ليس لكا شيء من الامر اتى هنالكا لقول ذى الآلاء أو يتوبا عليهم أو يوقع التعذيبا فان عطف الفعل للاسماء لا يكون جائزا على قول الاولى فحملوا ما قد اتى في الآية من لفظ او على معانى الغاية ومانع المعنى فنحو قولكا لمن بدين تطلبن الزمكا أو تعطيني ما من الحق لزم فانما المقصود من هذا الكلم وذلكم كون لزوم يفعل لاجل اعطاء هنا لا يحصل مع عطفها فتسقط الحقيقة ثم استعير عند ذاك الغاية وهو الذي المعنى له قد احتمل كذاك الاستثناء ايضا محتمل

حروف الجر ذكر الباء

ومن حروف الجر هذى الباء وهي لالصاق بها يجاء وذلك الالصاق تعليق غدا للشيء بالشيء وايصال بدا وذاك نوعان حقيقى يقر ان كان مفضيا لنفس ما يجر كمثل امسكت بزيد ان تكن قبضته من ثوبه أو البدن ثم مجازي اذا افضى الى ما يقربن مما يجر مثلا نحو مررت بسعيد الاغر وقال نور الدين والحبر الابر فان عرفت ذاك فاعلمنا بانما الباء لتدخلنا في آلة نحو مسحت بيدى حائط عمرو أو جدار احمد فها هنا تستوعب المحل لا تستوعب الآلة في قول الاولى