الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨بالشيء قد قالوا على شيء علم كمثل قولهم كتبت بالقلم وقال بعض ان هذى ترجع لنحو الصاق هناك تتبع لانما الالصاق معنى حلا في الباء لا يفارقنها اصلا فالاستعانة التي تقرر بحسب ذا القول الذي قد حرروا لتستفاد من قرائن تصح وقال نور الدين ذا هو الاصح وقد تفيد معنى الاستعانة فيما اذا ما دخلت اذ جاءت على وسائل وآلات تكن ان انما بهذه فد يستعن على مقاصد لهن شان ثم من الوسائل الا ثمان كمثلما في ابتعت هذا العبدا بالف درهم فان القصدا من ذلك البيع هو انتفاع بذلك المملوك اذ يباع وذاك في الشيء المبيع والثمن وسيلة اليه ليست تنكرن ذكر علـ
لفظ على حقيقة لاستعلا كراكب على الحصان حلا كذا عليها وعلى الفلك الى آخرها في الذكر هذا نزلا وذاك صورة وهذا ما غلب من أمرها في وضعها الذي استتب او كان معنى نحو قد تأمرا عليهم وفي الكتاب مانرى في قوله جل على لهم ذنب وانني اخاف منهم كذاك فضلنا لبعضهم على بعض بنص الآي هذا نزلا والاول استعلا حقيقي جرى اما الاخير فمجازي يرى ووضعت على بوضع الشرع أو عرف على العموم حسبما حكوا قالوا لشيئين الوجوب واحد نحو له على دين زايد كذا علي بدل الصلوة ثم على لقصاص آتي فقوله علي في ذى الامثلة جميعها معنى الوجوب قابلة
1
166