الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧فتأتين بكامل العدات ولا نرى قط انتحال الهجرة لهجرة النبي والأصحاب
لكنه يخرج منا من خرج
عدة تطليق أو الوفاة من دار قومنا أهيل القبلة من مكة لطيبة الأطياب مجاهدا في الله أينما نهج
فان الى بلاد قومه رجع فهو على ولاية بها اضطلع ان كان قائما بحق الله جل في نفسه وما له ذا لم يزل ولا نرى ولاية الا لمن كنا علمنا سيره على السنن عليه من دين المهيمن الحكم معصية الله العظيم ذى العلى
ونعلمن منه الوفا بما لزم ونبرأن من المصرين على
من أهل دعوة لنا هم كانوا أو غيرهم من فرق قد بانوا أو يرجعوا بتوبة للبارى ويتركوا لحالة الاصرار
ولا نرى للمسلمين الكرما الا على الجهاد في سبيل كذا على الطاعة في المعروف
بأن يبايعوا اماما أعظما م المهيمن الجليل ربهـ أو يهلكوا فى ذلك الموصوف
أو يظهروا على عدو لهم وينصرنهم عليه الحكم
ونتولى من غدا مجاهدا ويعرفن قاعد منا لمن تلك الفضيلة التي رب العلى ونتولى كل من لم ندرك ولم نراه بشهادة أتت ونبر أن كذاك ممن لم نكن
منا ومن يكون أيضا قاعدا غدا مجاهدا بمال وبدن قد خصه بنيلها وفضلا من مسلمين قد مضوا في المسلك من مسلمين ولدينا ثبتت ندرك من روس الضلال والفتن ولم نراه منهم ومن غدا مواليا لهم على طول المدى
بما لدينا من شهادات حصل ومن ملوك قومنا نرضى بأن لا يتبعوا أمر الهوى والفتنة
من مسلمين والينا قد وصل هم يتقوا الله العظيم ذا المنن وانهم لا يجحدوا لسنة
VV