الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨طلقت
الا اذا ما كان مع قرينة تمنع من ارادة الحقيقة اما اذا ما قال لو دخلت داري فانت طالق بالبت فهذه الغاء قرينة تكن لجعل لو هنا بمعنى لفظ ان لانما اللام التي قد تدخلن جواب لو والفاء في جواب ان فيقع الطلاق بالدخول في مثل هذا الكلم المقول كمثلما لو قال ان دخلت للدار ياهند فق ومنه لولا وهو حرف يجرى لمنع شيء بوجود الغير كنحو لولا خالد لجئتكا فالامتناع صار في مجيئكا اليه من أجل وجود خالد وحكمها في المنع في القواعد كحكم الاستثنا فلما تطلق حليلة بقول زوج احمق انك طال ق سليما لولا دخولك الدار لدى من حلا لانما معناه انما عدم وقوع تطليق عليك منحتم لاجل ما دخولك الدار فقد صار كانت طالق ام حمد الا اذا انت دخلت الدارا فذاك كاستثنائه قد صارا ومن حروفه متى وهى ترد لزمن ابهم لازم فقد فطالق انت متى سعاد لم اطلقنك تطلقن وتنصرم بما اذا عن الطلاق امسكا في زمن امكن ياتي ذلكا لو ان ذاك الوقت كان قد يقل وقوله انك طالق جمل متى أردت تطلقن متى ترد في مجلس او بعد مجلس وجد وذاك حيث انما لفظ متى لزمن ابهم كان قد اتي وهو فقد تناول الزمانا طرا كما تناول المكانا اين فطالق من الحبال اين تشائين ولا ابالي لا يقصرن في مجلس بل تطلق في اي موضع تشا تفترق ثم اذا وهى لظرف جاءت يضاف نحو جملية فعلية
-
176 -