الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩في معنى الاستقبال ذلكم وقد تستعملن للظرف وحده فقد بلا اعتبار الشرط والتعليق كما اتي في الآي بالتحقيق في سورة الليل إذا يغشى فذا معناه وقت غشيان نفذا وهكذا للشرط قد تستعملن بلا سقوط الظرف في حال زكن نحو اذا خرجت يا محمد خرجت اي اخرج لست أقعد وقت خروج لك تعليقا لما كان من الخروج منك انحتما على خروجه كتعليق الجزا بالشرط حيث في الكلام برزا
ذكر كيف وغير
واعلم بان لفظ كيف قد وضع في الاصل للسئوال عن حال يقع تقول كيف خالد اذا ترد بحثا عن الحال التي بها وجد اي اصحيح ام مريض أتى لغير ذلكم من الحالات وفي معانى الشرط قد تستعمل عند ملاحظات حال تحصل كنحو كيف تجلسن يارجل اجلس وانها لقد تستعمل اي كيف في مجرد الحال لدى خلوها عن سول او شرط بدا كقولهم أضرب سعيدا الالد كيف وجدته وعنه لا تحد فان يكن امكن ان يراعى حال بها عند سؤال شاعا أو مع شرط او مجرد هنا من ذين يحملن على ذا علنا أو لا فيلغى فمثال ما غدا يمكن حمله على شرط بدا عند مراعاة لحال قول من قال لعرس حين أولته المحن بكيف تجلسين تطلقينا فانها طالقة يرونا بنفس ذلك الجلوس ان بدا باي حالة هناك وجدا وبعضهم يشرط فيها ان تكن للشرط ان يكون فعل الشرط عن والفعل للجزاء جنسا واحدا ككيف نجلس اجلسن متئدا
177
8