الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠ومن يرى القول ندا المقال فما اتاه الزوج في المثال لا يستقيم بل هناك يلزم الغاء كيف في مثال يعلم يقال في جوابه عيانا بانه ان الطلاق كانا نوى فذلك الطلاق يقع بغير تعليق كما قد يوقع مثال ما الحمل به قد امكنا على مجرد لحال عينا قول سعيد لسليما انت منى طالق بكيف شئت فانها تطلق كيف شاءت واحدة أو كان بالزيادة اى اثنتين أو ثلاثا ان تكن تشاء ذا في مجلس لها زكن مثال ما الغاؤه تعينا كذا اعتبار الحال لما يمكنا قول الفتى لعبده انك حر كيف اردت فالعتاق مستقر من حينه ذاك لان العتق لا كيفية له متى ما حصلا وغير تأتى صفة لنكره كجاء شخص ثم غير ميسره ولا تعرفن بالاضافة لشدة الابهام في ذي الحالة وتأتين ايضا للاستثناء لاجل ما شبه هناك جائي ما بينها وبين حيث ان ما بعد كل واحد مما زكن مغاير لحكم ما قبل اتي كجاء قومي غير زيد الفتي والفرق بين ذينك الحالين في لفظ غير جاء من وجهين أولها استعمالها في الصفة يختص بالمنكور في القضية خلاف حالها مع الاستثنا ففيه والتعريف يثبتنا الثان ان لو قال جاءني رجل غير على لم يكن فيه حصل ان عليا جاءه او ما اتى بل ان ذاك خبر قد ثبتا بانما غير على وصلا اليه لا يفيد غير ما خلا ولو يقول جاء قومي غيرا زيد بنصب رائها مسطورا يفهم منه أن زيدا ما وصل وذاك عرفا ولغات للاول
178 -