الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨ولا على ذنب يصروا بعد ما ويضعوا الفيء معا والصدقة
قد عرفوه ولديهم علما حيث أراد ربنا أن ننفقه
يفارقوا
نرضى من الشيعة إن هم يتقوا ربهم جل ولا من لم يحكم قط الا الله جل فيما به الرحمن حكما قد فصل وانهم لا يتولوا أصلا من كان تاركا لحكم المولى وهكذا نرضى من الخوارج أن يتقوا الرحمن ذا المعارج وانهم في دينهم لا يغشموا أو يرغبوا عن سبل من هداهم ربهم قبلهم فيمن هدى وانهم لا يتولوا أبدا قوما وقد يخالفوا من بعد أعمالهم في سيرهم والقصد ولا يفارقون من سار على سيرة قوم قد تولوا أولا وهكذا نرضى من المرجئة أن يتقوا ربهم ذا المنة وانهم يتبعوا من آمنا على ولاية براءة هنا كذاك من سائر قومنا لقد نرضى بأن هم يتقوا الله الصمد وحكمه لا يجعلونه تبع حكم لهم من قومهم كان وقع م لا يتمسكونا بطوع قوم ربهم يعصونا
ندعو بأن يطاع ذو الجلال سبحانه جل بكل حال يحرمن حرامه وما حظل
يحللن حلاله عز وجل
السما
ويحكمن في الناس بالقسط وما أنزل في كتابه رب وهكذا ندعو بأن تتبعا سنة أزكى العالمين منبعا وسنة الصالح من هذا الورى ممن غدا يقفو السبيل الأنورا وليس من آرائنا الغلو في دين لنا كالغشم والتعسف ولم يكن من رأينا التعدى على الذي فارقنا في القصد وحكمنا ذا اليوم فيمن قد ترك قبلتنا ونحو غيرها سلك حكم نبينا الذي قد قرره في تارك قبلته المطهرة الله ذو الآلاء جل ربنا والمصطفى محمد نبينا
VA