سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

امامنا الذكر وسنة النبي طريقنا عن ذاك لما ننكب والكعبة البيت الحرام الأكرم قبلتنا لنحوها نيمم وديننا الاسلام والاسلام من ايماننا لا نبتغي به ثمن كذلك الايمان من اسلامنا وأن تقوى الله من ايماننا والبر والوفا من الايمان فبعض ذا من بعض ذاك الثاني لا يثبت الايمان بانتقاص فرائض الله وبالمعاصي كذاك لا يثبت بالمقام على الذي يكون من حرام وذلك الايمان فهو لا جدل مقال لا اله الا الله جل أي وحده ربى ولا شريك له محمد رسوله قد فضله وان ما جاء به محمد من ربه حق بذاك نشهد كذلك الايمان بالله العلى جل وباليوم الأخير المقبل كذاك بالأملاك والكتاب وبالنبيين أولى الصواب وجنة الخلد ونار الهاوية وانما الساعة حقا آتية وان ربى دون ما نكير يبعث من يكون في القبور وهكذا اتيانه كما جرى

والأمر بالمعروف ما بين الورى

وهكذا النهي عن المناكر مع اجتناب كل نكر صادر في الليل والنهار في الأوقات

وهكذا اقامة الصلوة

كذا حضورها مع الجماعة غير مؤمن وغير قانت

وغير ماسح على الخفين والقصر في الأسفار دون الحضر اقامة للجمعة المقررة اذا أقيمت مطلقا وخلفا

في حالة الوضوء للرجلين فانه من فعل خير البشر وذاك في أمصارها الممصرة أئمة العدل ومن قد أوفى

في غير أمصار لهم ممصرة وغير ذلك من خصال البررة

فهذه سيرتنا والمعتقد

نعتقدن أن لا نرى الله الأحد

فهل علينا مطعن لمن حقد

في هذه الدنيا ولا في دار عد

79