سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

وقد اريد ما عدا المشتقا به من الاسماء فيما حقا

كعلم واسم جنس يحصل وذاك نحو أن يقول الرجل اکرم محمد الرجال فهما مع من به يقول ان لاتكرما هذى النسا وكان قد قال بما قلناه بعض صحبنا في القدما وهكذا يروونه للصيرفي ايضا وللدقاق غير مختفي وكان قد قال بمنع ما وصف جمهور قومنا ومن منهم سلف واجنح من قال به من الاول بانما الهنا عز وجل ان علق الحكم على اسم وقد جاء على الخصوص حيثما ورد ولم يعلقه على اسم عما فها هنا لنعلمن علما بانه بذاك لم يعلقا اذ لو غدا بذلكم معلقا علقه الله عليه ان حكم وذاك نحو أن نقول في الغنم صدقه فمن هناك يعلم لو انما هذي الزكوة تلزم في غيرها من حيوان علقا ايضا به الزكوة ان تحققا وقد اجيب عنه ايضا انما نعلم ان ليس زكوة تلزما في غير اغنام بحيث لم يقم على وجوبها دليل يلتزم ليس لاجل حكمه الذي رسم بذلك الوجوب في صنف الغنم فليس من فائدة في الذكر لهذه الاغنام في ذا الامر الا لايجاب الزكوة فيها فقط حيث قد غدا مبديها ايضا ولو كان بمفهوم اللقب يؤخذ في احواله حيث نصب لكان قول قائل محمد رسول ذي الجلال كفرا يوجد لانه بذاك قد تضمنا انكار باقى الانبياء الفطنا كذاك ايضا خالد موجود يكون كفرا ماله مزيد اذ صار من سواه معدوما على تضمن الكلام فيما عقلا أما الذي قد كان في الاستثنا كقامت النساء الا حسنا

1

192

1