الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥مفهومه بان حسنا لم تقم وقال نور الدين بعدما رسم وليس في مفهوم الاستثناء خلف مع الموافقين جائي كذاك جمهور المخالفينا الا الذي للحنفي روينا من قولهم بان الاستثناء من نفيهم ليس باثبات زكن و عكس ذاك في الذي تروى الكتب ثم كثير من مشايخ الادب يجعل ذا المفهوم من أبواب منطوقهم في مقتضى الخطاب ورد ذا بانه ما صرحا في لفظه الذي لنا توضحا بنفي شيء لا ولا اثبات وذلك المنطوق حين يأتى فانه يقال قام القوم ولم يقم محمد الكريم أو قال قام القوم الا احمدا فلم يقم من حيث كان قعدا خلاف قول من اتى طروقا قد جاءت الانعام الا النوقا فانه نفى مجيء النوق افاد بالمفهوم لا المنطوق وان اقوى كل هذى السبعة مفهوم الاستثنا وشرط غاية والحصر حتى أن قوما زعموا فيها من المنطوق حيث نرسم وقال نور الدين والصحيح فيها مفاهيم متى تلوح واضعف الجميع مفهوم اللقب ثم يليه الوصف في ضعف وثب ثم يليه بعد مفهوم العدد والبعض مفهوم العداد قد يعد بانه من جملة المنطوق ايضا وليس منه في التحقيق وبعده الحصر بغير انما وهو من المنطوق بعض زعما وبعده بانما وبد حصر بما ايضا والا يبدو وبعده مفهوم شرط غاية مفهوم الاستثنا وذا في القوة اى ذاك ترتيب المفاهيم التي قلنا بها في ضعفها والقوة ولتعلمن بان من قد زيفا قدما لمفهوم الخلاف ونفى يحتج للانكار من اشياء منها الذي في النظم قبلا جائى
1
193
-