الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨ومذهب البعض من الاصحاب بانما القرين في ذا الباب يعطى له حكم الذي قد قارنا وذاك بالاطلاق قد تعينا ان لم يكن قام هنا دليل على خصوص واحد يقول بالحكم دون الثان فاستدلا لحرمة القرود فيما يتلى بعطف تلكم الخنازير على هذي القرود في كلام ذى العلي وحاصل استدلاله اذا ورده بانه لو لم تكن ذى القردة مع الخنازير سوا في الامر لم يقرنن بينهما في الذكر وقال نور الدين فيما يرسم وانت تدرى أنه لا يلزم من التقارن الذي قد ذكرا تشريكها في كل حكم قد جرى وانما يلزم تشريك فقط في ذلك الحكم الذي هنا يخط في تلكم الجملة وحدها فقد وهي بهذا الموضع الذي ورد كون الذين بهم الخسف نزل منهم قرود جعلوا ومن جعل ايضا خنازير ولكن يستدل لحرمة القرود مما قد نزل يجعلها في خبئها والخسة مثل الخنازير بلا تفرقة دليله مسح عظيم المقدرة قوما على صورتهن القذرة والمسخ من دلائل الاهانة مع النكال من عظيم القدرة والله ربنا علينا حرما خبائثا في الذكر هذا رسما فهذه القرود حرم حجرا لانها شاركت الخنازرا في الخبث والدليل للخبث هنا تقارن في الآي قد تبينا
باب النسخ
وان معنى النسخ في لسان لعرب ازالة الاعيان وقال بعض انه في اللغة ياتي بمعنى النقل لا الازالة قالوا فان العرب اذ تقول قد نسخ الكتب لنا الخليل
-
196 -