الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠وان من يدخل في دار سقر
فما له منها خروج ومفر
وانه ما من شفاعة ترى
لراكب كبيرة من الورى
وان كل من يكون مجتهد
فهو مصيب كان في الأديان ما
ان مات غير راجع لربه سبحانه وتائب من ذنبه وانه لا يدخل الجنة قط الا الذى أوفى بما عليه خط وانني والله منشئ السحب أعجب اذ أبصرت غاية العجب ممن غدا يعذر من كان اقتتل في يوم صفين وفي يوم الجمل ويحكمن أن الجميع منهم على الهدى والحق في أمرهم لأنهم في كل ما منهم بدا مجتهدون ما تعدوا أبدا في الشيء لو أخطأ أبواب الرشد أخطأ به أو كان فيما حكما وانه مع ذاك لما يعذرا للنهروان في الذي كان جرى ويحكمن لهم بحكم مجتهد أخطأ فيما يزعمن باب الرشد بل انه بكفرهم قد حكما وفسقهم وانهم أهل عمى كيف بعذر الأولين قد حكم ولا يرى للنهر عذرا منبرم وانما قضية الجميع واحدة لا فرق في الوقوع فما دليله على ذي الرمية وهل له في ذلكم من حجة فان يكن دليله من لفظة خوارج في قول هادى الأمة سيخرجن فيكم قوم الى آخر ما من الحديث نقلا نقول من أين له في الأمر ان الذي يخرج أهل النهر على الخصوص فلقد كان خرج بعد النبي الطهر صاحب الحجج عن طاعة الامام جملة وقد أبدوا له خلفا وحربا تتقد فمنهم من في زمان لأبي بكر خليفة الرسول الأطيب بعض عن الدين الحنيف رجعا والبعض منهم للزكاة منعا كذاك في زمان عثمان خرج جماعة وأظهروا له الحجج وحاصروه جهرة في داره وقتلوه بعد في حصاره
A.