سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

ايضا وان الصحب أجمعوا على رد الذى خالف ما قد نزلا من طرق الآحاد مثلما اثر عن عمر الفاروق نقلا في خبر فاطمة لاندعن ابدا كتاب ربنا وسنة الهدى الى مقال امرأة لا نعلم تصدق ام تكذب فيما تزعم وجوزت اعلام اهل الظاهر ان ينسخ الآحاد للتواتر قال الامام البدر وهو ظاهر ما عن ابي محمد قد اثروا حجتهم في ذاك ما قد نقلا بانما اهل قناء الفضلا قد سمعوا منادى الرسول في هذه القبلة بالتحويل ثم استداروا نحوها والمصطفى لم ينكرن عليهم ما وصفا ايضا وان الهاشمي الهادي قد كان يرسلن للآحاد يبلغوا الاحكام ناسخا وما مبتدأ كان وكل علما اجيب عن أولها بانما اهل قباء الفضلاء الكرما قد علموا نسخا لتلك القبلة وانها قد حولت للكعبة بما لهم كان من القرائن لانما المختار في مواطن كان يقلبن وجهه الى نحو السماء طالبا رب العلى بان يوليه لنحو الكعبة في مرة ذلك بعد مرة والمسلمون يتوقعونا ذاك وهم من ربهم يرجونا وقد اجيب عن مقال ثاني بانما ذاك بلا نكران مسلم فيما اذا ما قامت قرائن بصدق هذي الحالة وقد توفرت شواهد على صدق الذي بلغ ما قد حصلا بصدقه فيما هناك كائن اما اذا لم تقم القرائن

فغير ما مسلم لصاحبه بانه قد صح نسخ الحكم به وقال نور الدين ذا الجواب لا يقاوم احتجاجهم ما قد خلا فانه لم يبلغنا عن رجل ممن غدا يرسله خير الرسل

-

206