الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١وخرجت على علي حيدرا
خوارج وأمرهم قد شهرا
أولهم طلحة والزبير وعائش والعسكر الغفير
قد خرجوا على امامهم علي وابن أبي سفيان بعد ما ذكر قد خرجوا على علي الأكرم وكان ما قد كان ما بينهم
وخرجت من بعد ذاك عن علي عصابة النهر متى ما حكما
وقاتلوا جموعه بالجمل وعمرو العاصى ومن لهم نصر في يوم صفين بجمع أعظم وذاك شيء واضح لا يكتم
بعد خطاب كائن وجدل
في دينه وللعهود أبرما
حكم نجل العاص في امامته يحكم بالذي يرى في بيعته
وخرجت من بعد ذاك الحال
وكثرت وانتشرت بعد الفتن نقول من أين لهذا الحاكم ان الذين يخرجون في الخبر هم أولو النهر الأولى قد علموا وانه قد جاء في معاوية في شان عمار سليل ياسر بأنه ستقتلنه الباغية وانه أرداه وسط المعمعة فكيف يعدزون نجل صخر وجاء واردا صريحا فيه حتى معاوى له لم ينكر وقيل انكم لقد قتلتم لم ينكر الحديث بل ترددا طورا يقول انما قاتله
خوارج بالخيل والرجال
وزل عن طرق الصواب من ومن على ذوى النهر بكفر دائم ذاك الذى يروى لسيد البشر على الخصوص دون من سواهم وصحبه ما قد رواه الراوية خدن النبي الهاشمي الطاهر ومن عن الصواب كانت نائية سليل صخر والأولى كانوا معه وذا الحديث ناطق في الأمر بدون اشكال ولا تمويه لماثوى عمار وسط العسكر عمار والحديث جاء فيكم في الرد عنه بمقال بردا من جاءنا به لكي نقتله وتارة يقول في القضية نحن البغاة بدم الخليفة
81