سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

اجابه وانقطع الكلام حاجبها قومك يا غلام يعني بذاك انهم قد اجمعوا بانها محجوبة فتمنع وقد اجيب قوله بانما يكون ذاك الحال نسخا علما اذ نحن بالمفهوم في ذا قلنا و بدليل قاطع اثبتنا وان ذين الاخوين ابدا ليسا باخوة بقاطع بدا فان يكن يثبت ما ادعاه من اجماعهم عثمان فيما قد زكن فواجب تقدير نص اجمعوا لاجله على الذي قد رفعوا او لا فاجماعهم الذي صدر من جملة الخطا فليس يعتبر وقال نور الدين ذاك العليم وحاصل الجواب لا نسلم بان معنى الاخوة الذي ذكر في الذكر منسوخ باجماع صدر في حجبها بالاخوين فقد لاجل عدم لدليل وارد يمنع عن اعطاء حكم الاخوة للاخوين في تراث الميت وانما غاية ما فيه هنا بانما اجماعهم قد بينا بان للاخوين حكم الاخوة قال ولو سلم في القضية بانما الاخوان لا كالاخوة في بابنا وان معنى الآية قد صار منسوخا لقلنا قد نسخ ذلك أيضا بدليل قد رسخ قد علمته المسلمون ووعوا واستندوا اليه فيما اجمعوا فنسخه بذلك الدليل لا بما من الاجماع فيه حصلا ثم طريق النسخ والتبيين كائنه باحد الامرين فواحد ان تعلم المقدما من الدليلين اللذين اصطدما وتعلمن ما غدا مؤخرا من ذين فلتحكم بعيد ان ترى بانما الناسخ من هذين ما جاء اخيرا للذى تقدما ويعرف السابق في ذي الحالة بالاطلاع مع نزول الآية وهكذا ورود اخبار اتت عن النبي المصطفى وثبتت