الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦اما الذي قد كان باطنا فما يناله بعد اجتهاد علما
وبعد ما تأمل في حكم نص وفيه خلف اهل العلم فمنعته الاشعرية الاول وجل صحب واصل فيما نقل واحمد جوزه ثم ابو حنيفة والشافعي الانجب ودون حكم الدين بعض جوزا اى في الحروب ان اليها برزا واختار بدر العلما الفظما وقوعه لقول باريء السما عفا الاله عنك لم اذنتا لهم كذا جاء وما استبنتا كذاك ما عن النبي رسما لو اننى استقبلت من امرى ما كنت له استدبرت فيما قد خلا ما سقت هديا هكذا قد نقلا واحتج من يمنع هذا الحالا بانه لو جاز ما قد قالا جاز خلافه كمثل حالة سواه من مجتهد في الامة وانعقد الاجماع في الناس على منع خلاف قوله ان حصلا اجيب ان الله قد الزمنا نتبعن قوله فيما عنا وهو سواء منه عن وحى صدر او انه عن اجتهاد ونظر خلاف غيره فلا خلف هنا فالاجتهاد منه وحى بطنا اي انه من ربنا الهام يلهمه المهيمن العلام ما ينطقن عن الهوى قد قالا ان هو الا وحيه تعالى واحتج من يمنع من وقوع ما قلناه في الحكم الذي قد ابرما دون الحروب انه لو وقعا ذلك في حكم به قد صدعا لجاز في ذلك ان يراجعا وان يرجحن سوى ما وقعا كمثلما قد كان ذلكم يجي من صحبه في الحرب ان تاجج فانه كان يرى الراى ولا يراه صحبه السراه الفضلا ثم يراجعونه فيما بدا فيرجعن لقولهم مؤيدا كمثلما قد جاء في المحطة في بدر عن رأى له وفكرة
-