الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧فراجعوه بعد هذا فقبل رايهم ومن مكانه انتقل وهكذا في الصلح بالاحزاب هم يصالح الجيش الذي لهم دهم بثلث من تمر المدينة فراجعوه بعد في القضية فرد عن راي رأي و ما به قد هم في الصلح لامر حربه كذاك أيضا راجعوه ثانية في صلحه المعقود بالحديبية حتى لقد اخبرهم بالحال بانه وحى العلى العالي اجيب ان الاجتهاد ان اتي منه على احكام شرع ثبتا فانه يخالف اجتهادا منه براي وحروب عادا لانها تادية الاحام فخلفه فيها من الحرام أيضا وفى تأدية الاحكام يعصم عن مزلة الاقدام وعن خطا كان والا لم نثق منها بشيء لو به كان نطق خلاف رايه بحرب عن له فانه ليس بهذي المنزلة وقال نور الدين والمختار من هذى المذاهب التي تدونن جواز ان يكون قد تعبدا بالاجتهاد في جميع ما بدا في حكم دين كان او آراء سياسة في الحرب واللقاء لكنما وقوع ذاك منه لم ينقل لنا الا بحرب تضطرم ثم الذين جوزوا تعبدا خير الانام باجتهاد قد بدا قد وقع الخلاف بينهم على جواز ان يخطأ صفوة الملا فيه فجوز الخطأ بعضهم لما اتانا لم اذنت لهم وما اتى فى آية الاسارى من لوم ربه له جهارا حتى النبي قال لو قد نزلا من السما فينا عذاب وبلا لم ينج منه ابدا غير عمر لانه كان لقتلهم نظر وآخرون منعوا ان يصدرا منه الخطا عند اجتهاد قد جرى لانما الامة من امر الخطأ معصومة عند اجتهاد ضبطا
215
-