الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨فالمصطفى المختار هادى الامة احق من بينهم بالعصمة ايضا وان الشك في اصابته ينفرن عن قبول قالته فيبطلن غرض بالبعثة وقال نور الدين في المسئلة وان في التجويز للخطأ على نبينا رأيا لمن تأملا فاننا في صحة التعبد بالاجتهاد ان نقل في احمد وان الاجتهاد من خير الورى من جملة الوحي الذي له جرى فكونه يخطأ فيما ابدى من اجتهاده بعيد جدا لانما المطلوب ممن اجتهد ما كان ظنه اليه قد يؤد لا غير ما قلنا به في الامر فلا خطا حينئذ قد يجرى ان كان قد وفي للاجتهاد حقوقه طرا على المراد ايضا وما قد جاءنا تصريحا ان هو الا الوحى منه يوحى ليس يجوزن على النبي امر الخطا من فعله في شيء اما الذى كان عليه نزلا من العتاب في كلام ذى العلى في البعض ايضا من أموره فعل فانما عاتبه على العجل في أمره والوحى لما ينتظر مثل انتظاره الذي قد استقر ثم الموجوزون والذينا قد منعوا خطاه ان يكونا قد اجمعوا بانه ليس يقر على خطا ان كان منه قد صدر فان يكن اخطأ مع من كانا قد جوز الخطا له عيانا فانه على خطأه حالا ينبهن ولا يقر لا لا فان يكن على اجتهاده استمر ذاك وانه عليه قد اقر لم ينزلن عليه عتب فيه فنعلمن بانما باريه الهمه فكان منه ما وقع دليل شرع واجب أن يتبع بلا خلاف يعلمن بين احد من امة الهادى الى طرق الرشد
1
216
-