الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩مبحث الحديث
الخبر المنقول عن خير الملا فانه اما بان يتصلا بحيث يرويه الذي قد نقلا حتى الى الهادي به قد يصلا أو انه يفصل في الرواية عنه فلا ينهى لهادى الامة بل انه يقتصرن به على بعض من الصحب الهداة النبلا او كان في اسناد ذلكم الى خير الورى واسطة تحصلا ما بينه وبين راويه ولم تذكر هنا واسطة كما لزم او بين بعض من رواته تقع والراوى لم يذكر لها متى رفع اما الذي اسناده قد اتصل بالمصطفى فذاك نوعان جعل فواحد ما اتصل اتصالا به ولكن لم يكن كما لا وهو الذي عبر بالمتصل والمستفيض عنه عند الأول ومنه ما يتصلن بالمصطفى اي اتصال كامل على الوفا وهو الذي يعرف بالتواترى بينهم في الاصطلاح الشاهر وهو الذى جماعة ترويه لا يمكن منهم كذب أن يحصلا في عادة عن جملة مثلهم بحيث ان لا يمكنن منهم تواطؤ بكذب في العادة كذاك حتى ينتهي في الغاية الى النبي المصطفى فان نقل بعينه اللفظ عن الهادي السبل فانه يدعى على عرف الاول تواتر اللفظ وان يكن نقل معناه وحده فهذا يعرف تواتر المعنى الذي قد وصفوا اما شروط ذلك التواتر فانها اربعة للناظر فواحد ان ينقلن للخبر جماعة كثيرة من البشر فالنقل من اربعة لا يدعى تواترا فيما روينا قطعا لانه قد قيل في الاربعة لما تكن عندهم بكثرة
217 -