الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢وانهم في تلكم الأحوال يصرحون
دون ما اشکال بانهم على الخطا والباطل وانهم قاموا لأجل العاجل فذو الكلاع الحميرى أو فتى من قومه صرح بالذي أتى
قال بانا سنقاتلن على
حين حرمنا من ثمار الجنة
زيتون غوطة وتين قد حلا
والشرب من أنهارها والنعمة
يعني بذاك حين قاتلنا علي عند ابن صخر الحائد المبدل
كذلك ابن العاص في قصيدته قال نصرناك على حيدرة
مصرح بجهله وضلته
من جهلنا فيالها من قولة
وأنتم قلتم بأنه رجع عن اجتهاده بما منه وقع ومع خروجه الى ابن صخر وما له من المقال يجرى مع ولديه ولدى وردان خادمه ذلكم الهجان
اذ قال يا وردان ارحل احطط
قال له وردان عند ذلكا
قال له هات وحالا أخبره
ارحل مقال حائر مختلط
ان شئت أخبرنك ما في نفسكا اعترضت لك الدنا والآخرة
فقلت مع علي الأخرى بلا دنيا نصيب الآن منها ما حلا
وان مع قرينه معاوية
فأنت في تردد ما بينما
دنيا ولا حظ لنا في الباقية تختار للنفس بلادا منهما فقال ما أخطأت ما في نفسي وردان من ظنك بي والحدس فهات ما تراه في المشكلة أشر بما لديك في القضية قال أقول اجلس بحيث كنت في بيتك لا تخرج لذاك الموقف أو ينجلي الخلاف والحروب ويعرف الغالب والمغلوب فان يك الأمر لأهل الآخرة ولعلي العبقرى حيدرة فانهم ليسوا بمستغنينا عنك وهم اليك محتاجونا وان يك الأمر لأهل العاجلة عشت على دينك لن تزايله
قال له الآن وأمرى شهرا في العرب لا رجوع لى الى الورا
82