الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥ويعملوا به لدى الامور بيان ما قلناه في المذكور انهم ليرجعون ابدا لخبر من واحد لهم بدا فيحكموا به كمثل خبر سليل عوف في المجوس القذر فانهم في حكمهم تحيروا وشأنهم حتى يقول عمر اني في المجوس لست ادري ما اصنعن اذ حار في ذا الامر واكثر السئوال فيما قد ذكر حتى روى سليل عوف الابر عن النبي قال سنوابهم سنة أهل الكتب من قبلكم
لكنه لا تؤكل الذبائح منهم كذا نسائهم لا تنكـ وعمر قد كان في ديات اصابع فيما الينا آتي ليس يسوى ثم بعد ذا ترك مذهبه الذي عليه قد سلك لما راى الكتاب عند عمرو سليل حزم ناطقا في الامر كذاك ايضا بكتابه عمل في صدقات غنم وفي الابل وقد روى ان ابا بكر الابر قد كان ايضا يرجعن الى خبر اصحابه كذاك ايضا عمر كذاك عثمان على حيدر وبحديث عمرو ايضا عملا مقداد في حكم هذي نزلا وكان كل ذلك الذي ذكر من غير انكار من البعض صدر بل كان منهم بذاك العامل ومنهم مصوب والقابل فكان اجماعا على فرض العمل بخبر من واحد لنا نقل والتابعون مطبقون طرا وفقها الامصار ممن مرا على قبول خبر قد وصلا من طرق الآحاد لما نقلا فكان ذاك الامر اجمعا وقع من الصحابة الذرى ومن تبع فان يقولوا انه كما نقل قبولهم لواحد متى حصل كذاك أيضا ردهم قد نقلا لخبر من واحد قد وصلا كمثلما رد أبو حفص عمر ما نقلت فاطمة من الخبر
-
223