سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

ارحل فانا قاصدون حالا فسار قاصدا على بصيرة

عند ابن صخر لو غدا ضلالا

الى ارتكاب البغي والخطيئة

فهل ترى ابن العاص في أموره

مجتهدا يبغى الهدى في سيره

هذا من التخليط في الدين ولا يقول هذا أحد قد عقلا

بالمكر والخداع والتحيل ذاك الذي طبقه على علي

وهو الذي لنجل صخر قالا

حين من التحكيم عاد حالا

لست بمعطيك لشيء أصلا

حتى تنيلنى من الدنياء

قال له خذها جزاء ما وقع

من ديني الحنيف لو قد قلا شيئا فهبنى مصر بالهناء منك على حيدرة حتى انخلع فانظر الى اعترافهم انهم على الخطا والبغى في أمرهم وأعجب لمن صوبهم وسوغا لهم جميع ما أتوه من طغى معتذرا بأنهم فيما جنوا مجتهدون وبحق ما أتوا كيف يسوغون لابن صخر خروجهم وخدنه أي عمرو على الذي جاءوا به من عذر

ولا يرون لأهيل النهر

تحامل عليهـ

مع ان ذلك الحديث لم يرد فيهم صريحا كابن صخر الألد فهل ترى ذلك الا محضا وبغضا وأكثر الأخبار في الخوارج وما عزوه عنهم في الخارج

ونس

بوه للنبي الأطيب

فانه من كذب المهلب زور افكا فيهم ولفقه

فى حالما يحارب الأزارقه

سياسة منه لكي ينفرا عنهم بما يقول فيهم الورى

لأنهم

للنهر ينتمونا وعصبة النهر براء منهم وان أهل النهروان خرجوا وقد دعوا الى الهدى عليا فان يكونوا أخطأوا كمثلما

ولهم بالقول يعتزونا

لأنهم قد خالفوا سيرهم وقد أرادوا الحق فيما نهجوا وأظهروا أمرهم جليا يزعم ذاك من له قد زعما

83