الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢واحتج من يشترطن لما ذكر باوجه نذكرها لمن نظر احدها ان العبادات متى كان على العموم فرضها اتى فانما عموم فرضها اقتضى ظهور نقلها ظهورا مرتضى كما جرى العادة من قديم بنقل كل حادث عظيم الثان قالوا ان ما قد نقلا ان كان فرضا ويعم للملا فانه لابد ان يبينا لامة المختار اجمعينا اذ كلها الى وجوب العمل بذاك مدفوع بدون جدل ثالثها بانه قد نقلا عن الصحابة السراة الفضلا رد لما عن واحد قد يروى فيما به كانت تعم البلوى فعمر الفاروق رد خبرا جاء بالاستئذان من بعض الورى وذلكم ان ابا موسى وصل المنزل الفاروق في حاج حصل وخارجا من بابه استقاما وعند ذاك كرر السلاما ثلاث مرات يقول ادخل فاستنكر الفاروق ما قد يفعل قال ابو موسى من السنة ذا وعمر لقوله قد نبذا حتى أتى بشاهد يصدق ما كان في ذاك به قد ينطق كذا ابو بكر حديث الجدة رد من الناقل لما يثبت وهو بأن المصطفى قد فرضا سدسا من المال لها به قضي حين روى له مغيرة الى ان كثر الراوى ومن قد نقلا جوابنا عن اول قد علما بانما العادة تقضى دائما بان ما في النفس قد يستعظم فانه ينتشرن لديهم ونقضين باستفاضة لما يستغربن من كل أمر دهما وليس تقضى باستفاضة لما عدا الذي قلنا به وعلما فغير ما يستغربن لديهم من التكاليف وما يستعظم من الامور ليس شان العادة في ذلك الامر بالاستفاضة
-
230