الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥على سوى نبينا من البشر فكيف بالكذب على الهادى الابر مع انما النص صريحا وردا عن النبي الهاشمي احمدا في كاذب عليه قد تعمدا فليتبوأ في الجحيم مقعدا لكن اتى القبول للزيادة في خبرا ذا اتت عن ثقة اي انه ان كان هذا الخبر يرويه عدل ورواه آخر وكان في رواية الاخير زيادة عن اول مذكور فان ما قد كان من زيادة يقبل مهما جاءنا عن ثقة لانه كمثل ان لو قد نقل بنفسه لخبر قد استقل مالم يقم عليه في الرواية تلك التي تكون بالزيادة هنا دليل انه كان غفل حين روى ذاك الحديث ونقل وذا كما لو في مكانه حضر جماعة كثيرة من البشر لن تقضى العادة في الجماعة بان يصابوا كلهم بالغفلة عن تلكم الزيادة التي ذكر فينقلنها واحد ممن حضر فانه يقضى بحكم العادة بغفلة الواحد لا الجماعة والنقل بالمعنى لما روينا مذهب اكثر الاصوليينا وينسبن للحسن البصرى وهكذا ايضا الى النخعى واختاره البدر كما في مذهب اصحابنا اهل عمان النجب والمنع مطلقا اتي لتعلب ونجل سيرين بنص الكتب وقال نور الدين فيما نمقا حجتنا على الجواز مطلقا بانما المقصود من رواية حديث هادينا من الغواية تادية لذلك المعنى فقط فما علينا من تعبد بخط في لفظ سنة النبي المصطفى نتلوه في اوقاتنا على الوفا خلاف قرآن علينا انزلا لاخلف في الامة في ذا نقلا فان عرفنا ما هنا تبينا فانه حينئذ جاز لنا
233
1