سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

وبعد

بان نؤدى المعاني التي نفهمها من واردات السنة بغير الفاظ لها لكنما يجوز ما قلنا به وعلما مع ضبط من كان روى للمعنى بحيثما ان ليس يحذرنا في ذلك العدول يحصلنا نقص ولا زيادة في المعنى لان ذلكم هو المقصود من ايراد سنة النبي المؤتمن ايضا وان الصحب عنه نقلوا اخبار في وقائع لا تجمل متحدات لكن اللفظ اختلف وشاع ذلكم وذاع وعرف وكأن لم ينكره في الصحب احد فقد جرى محل اجماع وجد واحتج من يمنعه بما اتى عن النبي الهاشمي مثبتا يا رحم الله امراء قد سمعا مقالتي ثم لها كان وعى اداها كما قد سمعا ورب حامل لفقه جمعا الى الذى افقه منه قاله وقد اجيب انما دعى له لان نقله بلفظه الاتم هو الاحق لامرئ كان حزم وليس فيه من دلالة على منع رواية بغير اللفظ لا ايضا وانما الحديث ضمنا عبادة لاجل ذا تعينا اداؤه بلفظه وبالبنا كحالة القرآن اذ تضمنا عبادة اداؤه قد لزما بلفظه الذي به قد رسما اجيب انما وجوب ذاك في كتاب ربنا العزيز المنصف لاجل ما من الدليل كان خص ان تلاوة للفـ ظة بنص عبادة لو انما تاليه لم يفهم المعنى الذى يبديه خلاف سنة لهادى الامة اذ لم تكن تلاوة للمسنة بلفظها الذي لها قد حصلا عبادة لله جل وعلا قالوا وفى الفاظ هذه السنن بعض عبادة علينا يلزمن ننقلها بلفظها المثبت كحالة الاذان والاقامة

1

234