سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨

يتقن معنى مع سماع حافظا بكل ما كان له قد حفظا فكل من يغلب سهوه على ضبط له فباتفاق اهملا ومن يكون السهو يعتريه ولم تكن حالة ضبط فيه اغلب فالخلاف فيه نقلا فبعضهم لقوله قد قبلا وبعضهم قد رد ما يرويه لاجل سهو كان يعتريه وقال بعض موضع اجتهاد معناه ان ينظر في ذا البادي فان على ترجيح صدقه يدل هنا دليل فمقاله قبل وان يكن ليس له دليل فانه من حقه التعطيل واحتج من يقبل للرواية مع ذاك بالاجماع للصحابة على قبول قول من قد كثرا ذهوله وسهوه الذي عرا فانهم إذ عثروا بكثرة سهو واغلاظ ابى هريرة هدده عائشه مع عمرا وقد نهوه بعد ان يكثرا رواية وعند ذا ما منعوا من القبول للذي قد يرفع ولم يكونوا فرقوا وبينوا بين الذي قد كان فيه مطعن وبين مالم يك فيه مطعن فهذه لهم دليل بين رابعها بان يكون متصف صفات من كان باسلام عرف يقر بالشهادتين ناطقا بما اتى محمد مصدقا فانها من مشرك لا تقبل وذاك اجماع روته الاول واختلفوا فيمن له الشرك لحق من وجه تأويل له بغير حق فجاء في قول لبعض ينقل بأن ما يقول منه يقبل وقال بعض العلما لا تقبل منه مع الذي عليه يحصل كذاك ايضا فاسق التأويل يقبل او ليس من المقبول حجته من رد القبول منهما ان قبول ما اتانا عنهما يعده هذا ركونا لهما وفي كتاب ربنا قد رسما

1

236