الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩لا تركنوا الى الذين ظلموا لآخر الآية جاء فيهم وكافر التأويل والذي فسق فالكل منهم ظالم النفس بحق وقال نور الدين لا نسلم بانما هذا ركون لهم كمثلما لسنا نقول ابدا لمن نرى يساءل حربيا عدا او انه يساءل ذميا الد عن لقطة او عن طريق او احد وكان قد اخبره فعملا بخبر منه لصدق حصلا فان ذا منه باجماع الاول ليس يعد بركون ان فعل وهكذا من يعملن بخبر من فاسق التأويل أو ممن كفر مع قوة الظن بصدقه لما كان من القول الذى تقدما واحتج من يقول بالقبول بان حال الكفر بالتأويل وفسقه لا يمنعن ان يحصلا ظن بصدق ماله قد نقلا فواجب قبولنا لحقه اى لحصول ظننا بصدقه اذ ان من يعتقدن للكذب من جملة الشرك الذي قد يرتكب كالازرقيين وكالصفرية فظننا بصدقه في القولة يكون اقوى دون شك واتم وقال نور الدين في الذي رسم وان هذا الوجه عندى ظاهر لو نص ذلك الامام الماهر أبو محمد على رد خبر من فاسق التأويل كان قد ظهر خامسها بان يكون من روى مروة تحفظه كان حوى من فعل ما يهلك من ذنوب وما يشينه من العيوب وقال نور الدين هذي الحاله لديهم تعرف بالعدا له فيخرجن بذلك الذي فسق لم يتأول في الفسوق وجه حق لانه لم يتجنب فعلا ما كان قد اهلكه ان ضلا اما الذي في فسقه تأولا ان يجتنب ما عنده قد حظلا فانه في دينه عدل وفي قبول ما يرويه خلف السلف
237
-