الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤فانهم أعذر ممن خرجا وقصده فى البطل أن يندمجا وقد أصاب الباطل الذي قصد له وما أم اليه واعتمد كحالة ابن صخر المضلل وصحبه اذ خرجوا على على حيدرة على الهدى وتابعوا
وان أهل النهروان بايعوا
فلم يخبسوا في عهود لهم
أو ينكثوا لبيعة قد أبرموا حتى أتاهم من علي ما أتى وأنكروا تحكيمه المسننا وحكموا عليه أنه ترك ما الله حاكم به بدون شك وجاهروه طلبا أن يحكما بما به في البغى ربى حكما وطلحة مع الزبير بايعا علي فيمن قد غدا مبايعا بل أول المبايعين لعلي طلحة والأمر نقى وجلى فنكتا بيعتهم وقاتلا امامهم وفعلا الأفاعلا
من قبل ما أن ينقما عليه في
فان أهل النهروان لأحق
قسم ولا حكم به لم ينصف بالعذر من هذين الذي سبق
فما أرى اعتقاد هؤلاء قط في النهروان والذي منهم فرط
الا تحاملا بلا بينة ميلا الى أهواء نفسانية وقد رأيت ما به تكلما في سيد طابت له الأخبار حيث الى البغى له قد نسبا وانه للمسلمين قد خرج وقال حسبما له قد سولت في حق ذاك السيد المفضال فليت شعري ليت شعرى من هم ومن عليهم خرج المختار ما خرج المختار والجبار
ولا دليل واضح وحجة نعوذ بالله من المزلة بعضهم وما له قد زعما وهو أبو حمزتنا المختار وانه ضل الطريق الأصوبا يقتلهم بسيفه بلا حجج نفس له عن الطريق عدالت البايع النفس لذي الجلال المسلمون والأولى بعنيهم فكان منه القتل والدمار الا على مروانه الحمار
84