سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

مثل حديث ولها قد عارضا أو نحو ما قلناه مما ناقضا تاسعها ان لايكون من نقل مدلسا فيما روى عن الاول لانه قد قيل في التدليس بانه نوع من التلبيس وانما رواية الملبس لا تقبلن كذاك في المدلس وصفة التدليس ان يروى من كأن روى رواية ويرفعن ويوهمن انها عن غير من يأخذن عنه للمذكور ليقبل السابع للرواية كمثل اخد عن أبي هريرة ويوهم الذى له كان نقل بانها عن ابن عباس الاجل او كان من عنه روى مساميا لمن غدا في المكرمات راقيا يقول قد روى فلان لى ولم بميزن له بوصف قد علم عن ذلك الفاضل في العدالة ليقبل السامع للرواية حيث غدا مشتهرا بما ذكر من ذلك الاسم هو الشخص الابر او كان ايضا للذي عنه نقل اسم به مشتهر وقد يدل ذاك على نقص به وقد ترك لذلك الاسم الذي فيه الركك ويعمدن بعد الى اسم آخرا عن اسمه الذي به قد شهرا فهذه انواع تدليس الخبر ثلاثة وكلها عيب ظهر وان في الند ليس اى شدة حتى روى بعضهم عن شعبته انى لئن ازني احب عنديه من ان ادلسن فيما ارويه عاشرها ان لا يكذب الرجل اي من روى الاصل الذي عنه نقل كما اذا روى عن البحر الابر فقال اني ما رويت ذا الخبر ولم احدث احدا به فما رواه هذا قد غدا منهدما لو كان عدلا ذلك الذي نقل لانما الشك بهذا قد حصل اما اذا ما قال لست اعلم لما روى هذا ولست افهم او لست ادري اننى رويتها او لم اكن احفظني امليتها

- 240

1