الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧أو الذى عدله معدل وغير ما قلناه ليس يقبل وقيل كلهم الى حين الفتن لهم عدالة وامرها زكن وبعد ذاك فالذى قد دخلا في تلكم الفتنة لما يقبلا لانما الفاسق ممن قد ذكر غير معين اذ الأمر اشتجر وذاك عن عمرو فتى عبيد يرفعه بعض أولى التمجيد لانه كان يروى التوقفا فيمن بفسق قد غدا متصفا من الذين اقتتلوا يوم الجمل ثم عن النظام جرحهم نقل كذا الامامية عنهم رسما الا الذي كان عليا قدما وقال نور الدين ذي الاقوال جميعها عن غيرنا تقال قال وبعض ذاك صار بطلا والحق ليس يقبلنه اصلا وذا هو القول بتجريحهم جميعهم فانه منهدم والقول بالجرح لهم عن كمل الا الذي قدم في الأمر على فان هذين على ما نقله اشنع اقوال لهذى المسئلة وابعد الكل عن الحق لما عارض ما في الذكر كان رسما فالله قد رضى عن الذينا قد بايعوا محمد الامينا كذاك قال الله تحت الشجرة وكم من المدح لهم قد ذكره جملة آيات من الكتاب شاهدة بدون ما ارتياب للصحب طرا بثبوت الفضل والصدق في احوالهم والعدل ومن كلام المصطفى الاواب يرويه بعض انما اصحابي مثل النجوم فباي منهم قد اقتديتهم فقد اهتديتم وبعد ذا في البعد ما قد ذكره مؤثرا من قاله الاشاعره بانما العدل لهم قد ثبتا وذاك بالاطلاق فيهم اتي اى انه من قبل تلكم الفتن وبعدها وهو كما قد تنظرن مبطل ثبوت بغى منهم وفسق باغ وضلالا يعلم
245