الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨والذكر قد صرح لاجدالا بالفسق للبغاة حيث قالا فان بغت احداهما فقاتلوا من قد بغت وهو خطاب شامل مصرح بان من بالبغي جا فانه عن أمر ربي خرجا والقتل حده الى ان يرجعا عن بغية الى الهدى ويقلعا وكل من عن امر ربه خرج وحده القتل لما فيه درج ففاسق بالقطع مثل من كفر فخارج عما به الله أمر وحده القتل الى ان يرجعا عن كفره الى الصواب مسرعا وان في هذا كفاية ترى لكل من انصف من هذا الورى ولم تكن تجذ به امراس الهوى الى الردى فيهلكن فيمن غوى وقال نور الدين والفاصل ما بين الخصوم في الذي قد رسما وما اتى مطابق القرآن وسنة المبعوث بالايمان بان نقول انهم عدول طرا لهم على الورى تفضيل الا الذي قد كان فسقه زكن منهم قبيل ما بدا من الفتن اما بعيدها فمن قد علما منه البغا على الذي تقدما وهو الذي كان عليه المصطفى فذاك عدل مطلقا وذو وفا وهى الجماعة التي قد بايعت صديقنا على الوفا وتابعت وبايعت من بعده الفاروقا والتزمت ذلكم الطريقا وهي الجماعة التي قامت على عثمان بالنهى الى ان قتلا ونصبت حيدرة الشهم الاجل وحاربت لديه في يوم الجمل ويوم صفين لمن تقهقرا وفارقته يوم تحكيم جرى لاجل ان تقيم حد البارى فيمن بغى وكان ذا اصرار وكل من منه البقا لم يعلما على الذي قلنا به ورسما فلا يسار عن الى التعديل له الى اختيار حاله في المسئلة لكثرة المفتتنين والفتن ولاختلاط من وفي بمن فتن
-
246