سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٥

ذاك الذى عن الطريق ضلا

يحكم بالباطل أين حلا

متبعا هواه لم يتبع حقا ولا أمر الهدى في موضع

مستأثرا بفيئنا يفنيـ ا يفنيه

في شهواته وما يرد به

ذاك الذي عليه خارج أبو حمزتنا الشهم الهمام الأطيب

وقد دعاه قبل ذاك الحال

لطاعة الرحمن ذي الجلال

وطاعة الرسول والحكم بما

قد حكم الله به وقسما

ولم يك استحل منهم مغنما كلا ولا استباح فرجا حرما

ولا سبى ذرية ولا حكم

وقبله قد خرج المرداس

على عبيد الله ذى الملاهي

بغير ما أنزله الله الحكم أبو بلال السيد النبراس من ضل عن حكم كتاب الله وطالب الحق الامام العلم قام لصنعا وبها القويسم عامل مروان وقد جار وضل وحاد عن نهج الصواب وعدل

دعوهم بدعوة الحق الى

والعدل عند الحكم في الرعية وجاهدوهم الى أن فنيت

طاعة ربي والرسول أولا والقسم بين الناس بالسوية أرواحهم وفى الهدى قد طويت

فهذه سيرة أسلافي الذرى وهكذا خروجهم كان جرى

ما خرجوا لأخذ ثار نيلا

جزاهم رب العلى أحسن ما فهل يصح لامرئ نبيل

أو لينالوا من حظوظ الأولى يجزى به المجاهدين الكرما يومن بالله وبالرسول بأن يسمى طالب الحق الأتم والسيد المرداس نبراس الظلم ثم أبا حمزتنا المختارا باسم بغاة عاندوا الجبارا

وأن يسمى الحمار نجلا وعاند الرحمن والقويسما باسم مسلمين لا يحل لاهم اننا نعوذ بك من

محمد مروان من قد ضلا عامل صنعاء الخبيث المجرما لاحد خلافهم والقتل سوابق الشقا وضلة الفتن

85