الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠ليقبل
ففى قبوله اتى الخلف على مذاهب تنقلها عن الاولى أولها يقبل ان كان نقل له فتى عدل باطلاق حصل وذاك للجمهور ينسبونا والثان عن بعض المحدثينا بانما المرسل ليس يقبل وذاك بالاطلاق عنهم ينقل وثالث الاقوال عن عيسى فتى ابان وابن حاجب لنا اتى بانه من صاحب او تابعي او امام ينقل والشافعي انه لن يقبلا الا اذا يعضد هذا المرسلا ما قد يقويه من الظواهر وذلكم كمثل نص شاهر أو عمل من صاحب رضى وهكذا ارسال تابعي مثل مراسيل سعيد او يكن اسنده غير الذي قد يرسلن واختلفت شيوخ من قد ارسلا ومن له اسند حتى وصلا أو عرفوه انه لا يرسل الا عن العدول حيث ينقل وقال بعض القادة الاسلاف ونقل اجماع من الاحناف على قبول مرسل الصحابي فانه لظاهر الصواب فليس ينبغى الخلاف فيه لانما الصحب بلا تمويه قد ارسلوا ولم يكن قد انكرا منهم فتى قط لارسال جرى بل انهم كانوا بلا تجادل بين مصوب له وعامل ومنه ما عن البراء يذكر ان ليس كل ما به اخبر سمعته من الرسول المجتبى الا بانا ابدالن نكذبا يعني بانه يقول قالا خير الانام ذاك لن يزالا ولم يكن يسمع منه ان نطق لكن رواه من به كان اتثق فالبحر قد ارسل في رواية بانما الربى مع النسيئة وحينما قد سالوه بعد هل سمعت هذا القول من هادي السبل اجاب لا بل انما رواه لي اسامة عن النبي الافضل
-
248
-