الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢ig
فلان عن سليل مسعود وان سمعت عن جماعة ما اسمعن قلت لقد قال فتى مسعود يعنى بما ابداه في المقصود بانه قد يرسل المرويا حيث يكون ظنه قويا ووقع الارسال في عديد مما رواه جابر بن زيد وقد روى ابن الحاجب الارسال عن فتى مسيب كذا عن الحسن والنخعى وعن الشعبى وغيرهم من تابع وفي فكان ذاك الامر اجماعا اتي على قبول مرسل وثبتا فليس من وجه لدفعه وقد جاء لبعض العلما بان رد ما كان مرسلا من الاخبار ذلك بدعة وامر طارى حدوثه على الذي قد رفعا قد كان بعد المائتين وقعا والخبر المقطوع ما قد وردا من تابعى من مقاله بدا او فعله قد كان موقوفا وذا ليس بحجة لنا فيحتذى والخبر الموقوف ما قد قصرا على الصحابي كمثل عمرا بالقول او بالفعل لو منقطعا وهل يسمى اثرا ان وقعا نعم ومنه قول صحب المصطفى كنا كذا نفعل مالم يضفا الى النبي فاذا اليه اضافه في القول من يرويه كما اتى عن جابر الصحابي كنا على عهد النبي الاواب نعزل فهو من قبيل ما رفع لو ان ذاك اللفظ موقوف وقع اذ غرض الراوى بيان الشرع وقيل لا يعطى لحكم الرفع وقول صاحب لقد امرنا بضم همز وكذاك كنا نؤمر او كنا نهينا ولنا ابيح حكم الرفع يعطى ان عنا كذاك قوله من السنة ذا يعطى لحكم الرفع مهما اخذا كذاك قوله انا بالمصطفى اشبهكم ايضا صلوة عرفا كذاك تفسير وقد تعلقا بسبب النزول ان تحققا
250