الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣وكحديث المغيره سمع كانت صحابة النبي المتبع
لبابه باظفر قد تقرع صوب بعض فيه مما يرفع والتابعي اذ يقول كنا نفعل فهو ليس بمنحنل لحكم مرفوع وموقوف زكن أن لم يكن اضاف هذا لزمن صحابة بل انه مما قطع فان يكن اضاف ما منه وقع الى زمانهم فوقفا احتمل لانما الظاهر مما قد حصل بانهم عليه كانوا اطلعوا وقرروا ما كان منه يقع وعدم ذاك الامر ايضا يحتمل لان تقرير الصحابي الاجل لربما لا ينسبن اليه تقرير خير الخلق ان ياتيه وان عن الصاحب شيء قد اتي وكان موقوفا عليه ثبتا وذاك مما لا مجال فيه للاجتهاد من فتى ياتيه كما عن الحبر فتى مسعود يروى من الاخبار في الموجود في خبر العراف او ذى السحر من جائهم متصف بالكفر بما على محمد قد انزلا فحكمه الرفع على ما نقلا لاجل حسن الظن بالصحابة قال به الحاكم في القضية اما الضعيف فهو ما كان قصر عن درجات حسن من الخير سبب الوهن الذي في سنده كمثل طعن جاء في مستنده المضعف الذي لم يجتمع قالوا على ضعف به كان وقع بل ان في المتن له او السند قد كان تضعيف لبعضهم وجد وبعضهم قواه وهو اعلى من الضعيف عندهم واجلى ومنكر ما متنه لا يعرف من غير راويه وليس يوصف فلا متابع له كلا ولا من شاهد له بذاك حصلا مثاله نقل ابى ذكير الى هشام عروة الزبير عن ابه عن عائش كلوا البلح بالتمر هذا منكر قد اتضح
ثم
251