الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤وذو الشذوذ ما روانه نقل وقسمته العلما من الاول الى غريب وعزيز منفرد فذلك الغريب ما كان انفرد راو بما له من الرواية أو بالذي فيه من الزيادة ولغريب ذا صحيح ينقسم وغيره الضعيف فيما قد رسم وذا هو الغالب منها يعرفن ثالثها الغريب ذلك الحسن ثم العزيز وهو ما قد انفرد اثنان أو ثلاثة به فقد والفرد أن ينفردن من روى اى واحد عن واحد له حوى وهو على انواع في الرسائل فان من ذلك قول القائل فيما روى عن النبى الطهر يقرأ في الاضحى معاز الفطر بقاف ثم اقتربت فما اتى بذاك الاضمرة واثبتا فقد روى له عبيد الله عن وافد الليتي فردا في السنن ومنه ما يقيدن براوي قد كان مخصوصا به وحاوي بحيث ان لم يرو عن فلان له الا فلان هكذا ان نقله مثل حديث كان في الوليمة بالتمر والسويق مع صفية لم يروه عن بكر الاوائل و وائل ما كان عنه ناقل الا فتى عيينة فما ذكر هو الغريب عندهم قد اعتبر والحكم في ذلك بالتفرد فانه يکــــــون دون فند بعد تتبع لطرق ما ورد من خبر يظن انه انفرد هل شارك الراوى الاخير ام لا فان هم كانوا رووا ما يتلى من بعد كون ذاك فردا انما راو له وافق فيما رسما من آخر يصلح أن يخرجا حديثه للاعتبار حيث جا فان يكن بلفظه التوافق سمى متابعا بذاك نطقوا وان يكن ذلك بالمعنى سمى شاهدا كما عرفنا
وان يكن باللفظ أو بالمعنى لم يوجدن من كل وجه يعنى
-
252
-