الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥فانه حينئ ذ يحقق فيه التفرد الصريح المطلق وذلك الموضوع ما به نطق كذبا على الهادى وسمى المختلق وتحر من عندهم روايته وذاك حيث تعلمن حالته الا مبينا ويحرم العمل به على الاطلاق دون ما جدل وسبب المكذوب نسيان صدر او افتراء او سوى ما قد ذكر ويعرفن بان يقر من وضع له بانه لذاك قد صنع او بقرينة على الراوى ترى او كان في المروى هذا ظهرا فانهم قد وضعوا اخبارا يشهد بالوضع لها جهارا ركاكة الالفاظ والمعاني وعدم القوة في المباني فللحديث عن اولى الافكار ضوء كمثل الضوء للنهار بعرف ثم ظلمة لا تنكر كمثل ظلمة الدباجي تبصر وقال نور الدين مما يعرف به الذي كان بوضع يوصف ان عارضت له اصول القطع بحيث لا يمكن امر الجمع ما بينه وبينها كمثلما في خبر لروية قد رسما فانه معارض قد صارا بلا وهو يدرك الابصارا وقوله ليس كمثل البارى شيء فهاتان بلا انكار قاطعتان بانتفاء الروية عن الاله الفرد رب العزة وبانتفاء للمشابهات له في وصفه او ذاته المبجلة والجمع ما بينهما لا يمكن وما له قد حاولوا ودونوا من جمعهم في ذاك شيء باطل قطعا ولا يقول هذا عاقل أما الذي منقطعا معهم يسم فمنه ما يسقط راو منعدم من الرواة من مكان واحد او من مكانين اتى او زائد بحيث لا يزيد سقط كل منها على فرد من المحل ومعضل وذاك ما يسقط من رواية اثنان أو ما زاد عن
-
253
-